بألوان الفرح.. بحيرة ترسم ابتسامة العيد على وجوه أطفالها
الأحــــد 22/مــــارس/2026
|
بحيرة-شبام/موقع محافظة حصرموت/خاص
حجم الخط
في تظاهرة مجتمعية جسدت أسمى معاني التكافل والألفة، شهدت منطقة “بحيرة”
حفل عيد بهيجاً، تحول فيه المكان إلى لوحة فنية ازدانت بضحكات الأطفال
وملابسهم الزاهية، وسط أجواء من الغبطة والسرور عمت أرجاء المنطقة.
لقد كان الحفل أكثر من مجرد تجمع احتفالي؛ بل كان ثمرة جهود دؤوبة بذلتها اللجنة المنظمة التي أثبتت كفاءة عالية في إدارة الفعالية وإخراجها بمظهر يليق بالمناسبة، وبصمة مبدعة من فريق التصوير الذي وثق بلحظات احترافية تلك الابتسامات العفوية التي غطت المكان.
ولم يكن لهذا النجاح أن يتحقق لولا الأيادي البيضاء من الداعمين وأهل الجود، الذين قدموا بسخاء ليصنعوا فرحة أطفالنا، مؤكدين أن روح العطاء هي العمود الفقري لترابط مجتمعنا وقوته.
إن ما شهدناه في بحيرة اليوم هو دعوة صريحة ومفتوحة لكل أهل الخير والعطاء من أبناء المنطقة والمحبين لها، بضرورة الالتفاف حول مثل هذه المبادرات ودعمها في الأعوام القادمة. فالدعم اليوم هو استثمار في سعادة الجيل الناشئ، وضمان لاستمرار هذه التقاليد الجميلة التي تجمع الشمل وتزرع الأمل.
ختاماً، تحية إجلال لكل من خطط ونظم ودعم ووثق؛ لقد كانت بحيرة اليوم نبضاً واحداً للفرح، وعلى أمل أن يتجدد اللقاء في أعياد قادمة بمزيد من التألق والدعم السخي.
ولم يكن لهذا النجاح أن يتحقق لولا الأيادي البيضاء من الداعمين وأهل الجود، الذين قدموا بسخاء ليصنعوا فرحة أطفالنا، مؤكدين أن روح العطاء هي العمود الفقري لترابط مجتمعنا وقوته.
إن ما شهدناه في بحيرة اليوم هو دعوة صريحة ومفتوحة لكل أهل الخير والعطاء من أبناء المنطقة والمحبين لها، بضرورة الالتفاف حول مثل هذه المبادرات ودعمها في الأعوام القادمة. فالدعم اليوم هو استثمار في سعادة الجيل الناشئ، وضمان لاستمرار هذه التقاليد الجميلة التي تجمع الشمل وتزرع الأمل.
ختاماً، تحية إجلال لكل من خطط ونظم ودعم ووثق؛ لقد كانت بحيرة اليوم نبضاً واحداً للفرح، وعلى أمل أن يتجدد اللقاء في أعياد قادمة بمزيد من التألق والدعم السخي.
اقرأ أيضا
مناقشة بحثية حول التقييم التغذوي للمرضى الخاضعين للاستصفاء الدموي بمركز فاطمة بابطين الطبي بسيئون
الأحــد 17/مــايـــو/2026م
بدعم من معهد جوته والاتحاد الأوروبي… صدور كتاب «قصص الأمثال الشعبية الحضرمية» وتوزيعه على المكتبات العامة
الأحــد 17/مــايـــو/2026م