عام على مهرجان شبام التراثي الدولي بيوم التضامن مع منظمة مدن التراث العالمي OWHS
|
حجم الخط
في عام ١٩٩٦م وقع الاختيار على مدينة شبام حضرموت وفاس بالمغرب أن يكون بهما الاحتفاء باليوم العالمي للتضامن مع مدن التراث العالمي وكلفت الهيئة العامة للمدن التاريخية بالجمهورية مع سلطات محافظة حضرموت والوادي
إدارة قسم الدراسات والتوثيق بالهيىة فرع شبام بإعداد برنامج لهذا اليوم وكان الاحتفال تمازجا شعببا ورسميا أذ كان للاهالي الدور البارز والمتميز ولم تكن نفقات وتكاليف هذا الاحتفال والمهرجان كبيره اذ لم تزيد عن ( ١٢٠ ) الف ريال يمني حينذاك فقد كانت الاعمال اللوجستية و المطبعية كالملصقات والتعريفات بالمدينة مجانيه بمساهمة الاهالي ومن صحيفة الايام تحديدا التي قدمت كل ذلك مشكورة وسخرت امكاناتها الاعلامية والدعائية والاعلانية وطباعة كل الوثائق الخاصة بالحفل
والمهرجان الدولي وكان شعار الحفل العام ( شبام البشر قبل المدر والحجر).. بدات الاحتفالات من الصباح الباكر بحضور الاهالي والجهات الحكومية بتمثيل محافظ حضرموت ا صالح عباد الخولاني وووكيل الوادي ا عوض عبدالله حاتم ورئيس الهيىة العامه للمدن التاريخيه د محمد حسين جغمان
ففي الساحة العامة الحصن جسدت اللوحات التراثية لمحاكاة الزمن القديم في البناء واستعراض نقل المياة في ( غرب جلدي) كبير الحجم لايستطيع نقله الا اربعة أشداء ( كما في الصورة) كما اقيم معرض للنقش ع الخشب والزوافر والابواب وشق جذع العلب الى جانب استعراض عملية الزراعة قديما بالبقر والثيران لحراثة الارض حول شبام والسحيل قبل دخول الآله لجلب المياة وايضا عرض للبئر والزانه وهكذا كان المشهد المعماري والحرفي والزراعة كما كانتةمنذ قرون خلت حضرت في ٨ سبتمبر ٩٦م وفي مكان مفتوح في الهواء الطلق وكان المساء نفس اليوم كان للدان والشبواني فسحة لذا اكتملت شبام بفنونها المتعدده بعيدا عن البهرجة بل تمسكا بعاداتها وعرضها للاجيال بدون تكلف وقد شهدت منظمة التراث بعدئذ بمستوى ماقدمتة شبام حضرموت بهذه الصور المادية واللامادية لتراث سكانها بل وحضرموت عموما
اقرأ أيضا